أحكام مسبقة
أحكام مسبقة
الاستقطاب، العنصرية والأحكام المسبقة
تُضعف النسيج الاجتماعي في المجتمع الإسرائيلي، وتُعمّق الفجوات بين المجموعات المختلفة، وتمسّ بالكرامة، الانتماء، والشعور بالأمان لدى الأفراد والمجتمعات.
قائمة المحتويات
أحكام مسبقة
أكاديمية التنمية “מצמיחים״ شريكة في جهد وطني واسع للحدّ من العنصرية والأحكام المسبقة، وتعمل بالتعاون مع جهات عامة، حكومية وتربوية، من بينها الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية في وزارة العدل، ومقرّ الحياة المشتركة في وزارة التربية والتعليم.
نحن نعمل في مجموعة متنوعة من الميادين الاجتماعية والمهنية، تشمل الوزارات الحكومية، الفرق الرياضية المحترفة، مجموعات الطلاب والطواقم التربوية، الشركات والمؤسسات التجارية، وحدات الجيش الإسرائيلي وغيرها.
من خلال ورشات، تدريبات، ودورات يتم تكييفها لتناسب جماهير مختلفة، نقوم بمنح أدوات للحد من مظاهر العنصرية، الأحكام المسبقة والإقصاء، ونعزّز الوعي بالأنماط والتحيّزات التي تؤثر على تعاملنا مع الآخر، ونساعد المجموعات والطواقم على قيادة معايير اجتماعية قائمة على الاحترام، الاحتواء، الانتماء والتواصل بين الأشخاص والمجموعات المختلفة في المجتمع.
عندما تبتعد المجموعات في المجتمع الإسرائيلي عن بعضها البعض، فإننا نبني قيادة لمجتمع مشترك
التغيير الحقيقي يبدأ بالتربية والتعليم-
ورشات وتدريبات للطلاب والطواقم التربوية.
الصور النمطية، الأحكام المسبقة، ومظاهر العنصرية لا تبقى خارج بوابات المدرسة، بل تتسرّب إلى الحوار بين الطلاب والطالبات، إلى شعورهم بالانتماء داخل الصف، وإلى المناخ التربوي ككل.
وفي ظلّ واقع يزداد فيه الاستقطاب، يقع على عاتق الطواقم التربوية دور أساسي في خلق مساحات آمنة، حاضنة ومحترمة، تشجّع على التعرّف إلى الآخر، والتفكير النقدي، والقدرة على رؤية الآخر بعيدًا عن التصنيفات والتعميمات.
تعمل أكاديمية التنمية “מצמיחים״ بالتعاون مع مقرّ الحياة المشتركة في وزارة التربية والتعليم، ومع الوحدة الحكومية لتنسيق مكافحة العنصرية في وزارة العدل، وتقدّم ورشات تفاعلية للطلاب، إلى جانب استكمالات للطواقم التربوية، وتوفّر أدوات عملية للحدّ من الأحكام المسبقة والعنصرية، قيادة حوار هادف حول الموضوع، وتعزيز بيئة تربوية أكثر مساواة وأمانًا واحتواءً.
مدة الورشة: تستغرق الورشة حوالي ساعة وربع. ولتحقيق استفادة فعّالة، نوصي بحضور 10 ورشات على الأقل.
عدد المشاركين: حتى 24 مشاركًا.
الفئة المستهدفة: البرنامج مُصمم لمراكز الرعاية النهارية لكبار السن، ودور رعاية المسنين، ومرافق الإقامة المدعومة، وأي بيئة جماعية أخرى لكبار السن.
طالب شارك في ورشة مركز التنمية ״מצמיחים״- الاحكام المسبقة
تقييمات الطلاب
تقييمات المعلمين
تدريبات لفريق العلاج
باستخدام أدوات بسيطة كاللعب والحوار، يمكن لأعضاء الفريق، تعزيز هذه العوامل الثلاثة.
الشعور الشائع بالوحدة في الشيخوخة وتراجع التواصل الاجتماعي يؤثّران سلبًا على الحالة النفسية والمعرفية لكبار السن من الرجال والنساء. وغالبًا ما تستمر هذه المشكلة حتى مع وجودهم في مجموعات وأطر. إلى جانب الحلول العديدة المتاحة في مجالات الترفيه والرعاية الفردية في دور المسنين، تبرز الحاجة الماسة إلى أدوات مهنية تُعنى بالحصانة، الحياة الاجتماعية، والشعور بالانتماء ضمن المجموعات.
تقدم أكاديمية التنمية “متسميحيم” للفرق العاملة في دور المسنين تدريبًا عمليًا مُركزًا، يتعلمون خلاله ألعابًا وأساليب لتيسير الحوار باستخدام طريقة التنمية مما يُتيح ما يلي:
- تعميق التعارف بين المسنين، حتى في المجموعات القديمة التي تربطها علاقات منذ زمن.
- تعزيز جو من التعاطف، الإصغاء، والدعم المتبادل.
- التقليل من الشعور بالوحدة وتعزيز الشعور بالانتماء.
- الحفاظ على المهارات المعرفية والاجتماعية للمسنين وتنميتها.
- مدة المحاضرة: جلسة تدريبية مدتها 5 ساعات.
- يستهدف البرنامج فئات متنوعة من العاملين في مجال الشيخوخة، كالعاملين الاجتماعيين، والمعالجين النفسيين، ومديري الأنشطة الثقافية والترفيهية، وفرق الإدارة في مختلف الأطر ذات الصلة.
- سيحصل المشاركون على كتيب مهني يتضمن أنشطة منظمة واستراتيجيات إرشادية.
تريد معرفة المزيد؟
توصيات
ورشة
طالبًا
معلم
71%
من المعلمين أفادوا أن التدريب على طريقة التنمية “متسميحيم” ساهم إلى حد كبير في معالجة المناخ الاجتماعي داخل الصف
69%
من المعلمين أفادوا أن الورشة أعطتهم الأدوات اللازمة للتعامل بنجاح مع مظاهر العنف والعدوان داخل الصف
91%
من الطلاب أفادوا أنهم بعد ورشة التنمية “متسميحيم” سوف يمتنعون عن إرسال رسائل مسيئة عبر الشبكة
81%
من الطلاب أفادوا أنه بعد ورشة التنمية “متسميحيم”، سيتدخل الأولاد في الصف للحماية في حالات الإساءة والتنمر