التنمية بالرياضة

تطوير معايير منمية بالرياضة

תמונה לסלייד כחול

يُعد التماسك الاجتماعي العالي أحد المتغيرات الرئيسية لنجاح الفرق الرياضية المحترفة.

قائمة المحتويات

يؤثر التماسك الاجتماعي بين اللاعبين تأثيرًا مباشرًا على رفاهيتهم الشخصية (شبابًا وكبارًا)، وعلى الحد من التسرب من الرياضة، وعلى الأداء الفردي والجماعي للفرق الرياضية المحترفة.

يركز مشروع “التنمية بالرياضة” على مناخ الفريق وتوفير أدوات عملية للاعبين والمدربين على حد سواء لتحويل الفريق إلى بيئة تضمن لكل لاعب الشعور بقيمته، والدعم من أعضاء الفريق، ومساحة آمنة للتجربة والتعلم من الأخطاء، وفرصة لاكتشاف إمكاناته الشخصية.

يستفيد المشروع من الرياضة كساحة تأثير لتعزيز أهداف اجتماعية مثل المساواة بين الجنسين، والحد من العنصرية، والحفاظ على القيم الرياضية من خلال العمل المباشر مع اللاعبين وروابط المشجعين.

Every boy and girl has the right to feel safe

 and learn alongside me

العمل مع اللاعبين والفرق

يؤثر التماسك الاجتماعي بين اللاعبين تأثيرًا مباشرًا على رفاهيتهم الشخصية (شبابًا وكبارًا)، وعلى الحد من التسرب من الرياضة، وعلى الأداء الفردي والجماعي للفرق الرياضية المحترفة.

التنافس، والرغبة في التميز، والتعامل مع الإحباط – كلها أمور شائعة في فرق الأولاد والشباب الرياضية، وتخلق ديناميكيات اجتماعية معقدة ومليئة بالتحديات، قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية لبعض اللاعبين، بل وقد تدفعهم إلى اعتزال الرياضة الاحترافية.

تقدم أكاديمية التنمية ورشة فريدة لتحسين التماسك الاجتماعي للفريق، وتعزيز شعور اللاعبين بالانتماء والثقة، بهدف الارتقاء بأداء كل لاعب على حدة، وأداء الفريق ككل.

  • الحد من التنافس السام ومظاهر العدوان.
  • تعزيز القيادة الإيجابية.
  • تهيئة بيئة آمنة للتجربة والخطأ.
  • زيادة التعاون والمساعدة المتبادلة والدعم والتشجيع.
  • معالجة ظواهر العنصرية والتحيز داخل المجموعة.


مدة الورشة: ثلاث لقاءات، مدة كل لقاء ثلاث ساعات.
تُعقد الورشة بمشاركة مدرب/ة المجموعة، وتتضمن جلسات دعم فردية مع المدرب/ة.

اللاعبون المنمون هم اللاعبون الذين يسهل اللعب معهم، والذين يتحملون المسؤولية، ويشجعون الآخرين، ويظهرون الاهتمام بزملائهم في الفريق.

مدة الورشة وتفاصيل إضافية:

  • The “Mutsamihim” development workshop will take place for 3 consecutive full school days, in the class space, in the presence of the class teachers. (In the youth in distress and special education schools, the workshop spans two full days).
  • تُمرر the workshop for students of grades from the fourth to the twelfth.
  • Before the workshop, a preparatory meeting (for two hours) is held with the educators and the school counselor, to learn about the development method, and to focus the contents and adapt them according to the current social situation and the special needs of the grade/school students.
  • Accompanying meetings for the educators – after the workshop, there are 2-3 accompanying meetings (two hours each) for the staff of educators who participated in the workshops. In these meetings, the teachers will receive counseling and continuity materials to use in class. The date of the meetings is coordinated with the regular time for the educators’ meetings.
  • The educational staff participating in the workshops will receive the Teacher Education Center booklet, which includes plans for lessons, games and theoretical knowledge, to help them apply the tools in the classroom.

التدريب لمدربي الفرق

 يلعب مدرب/ة الفريق دورًا رئيسيًا.

إن الرغبة في التميز، والدافع للفوز، والحاجة إلى التعامل مع الإحباط والصعوبات، كلها عوامل تخلق ديناميكيات معقدة ومليئة بالتحديات في فرق الرياضات الاحترافية بين اللاعبين والمدرب. أحيانًا، ودون أن يدرك، قد يعزز المدرب معايير سلبية، بل وعدوانية، كأن يُنمّي “النجوم” رغم سلوكهم العدواني، أو يتجاهل النكسات ويسخر من الآخرين، أو يُظهر نفاد صبر تجاه الأخطاء والمحاولات غير الناجحة.

يكتسب المدربون، خلال التدريب، أدوات بسيطة وعملية تمكنهم من خلق تجربة رياضية إيجابية لا تؤثر فقط على إنجازات الفريق، بل أيضًا على القيم الاجتماعية، والصورة الذاتية، ونظرة كل رياضي للرياضة.

لقد وحّد المشروع المجموعة حقًا، وخلق تماسكًا وترابطًا رائعين، من خلال الانفتاح والحوار واللغة الواضحة واللطيفة.

أعتقد أنه كان له أثرٌ بالغٌ علينا… والنتائج خير دليل!

(عيدان يونا، مدرب فريق الشباب (ب)، مكابي حيفا)

تدريب المدربين والمدربات:

  • يقدم برنامج “التنمية في الرياضة” تدريبًا فريدًا للمدربين من خلال ثلاث ورشات مع اللاعبين. ستُعرض في هذه الورشات تمارين عملية، وأساليب، وإدارة حوار جماعي تُسهم في ترسيخ معايير إيجابية في المجموعة (كالإطراءات، والدعم، والتنازل، والتعاون) والحد من المعايير السلبية (كالعدوانية، والصراع على المكانة، والتنافسية المفرطة، وغيرها).

    في نهاية الورشات، سيُعقد حوار فردي مع المدرب/ة لمناقشة ما تم استيعابه والتفكير معًا في كيفية تطبيق الأدوات التي اكتسبها ومواصلة استخدامها بشكل مستقل. كما سيتم توفير مواد مكتوبة لمساعدة المدرب/ة على الاستمرار في استخدام أدوات “التنمية” في عمله.

ورشة للطاقم التدريبي:

ورشة تهدف إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز لغة موحدة فيما يتعلق بمجالات المناخ التي يرغب النادي في تعزيزها:

  • المعايير الاجتماعية في الفرق – كيف نقود فريقًا منميًا يسوده الدعم والتشجيع؟ كيف نحد من التنافس السام، والصراعات على السلطة، والعدوانية بين اللاعبين؟ كيف نخلق بيئة تشجع على التجربة وتسمح أيضًا بالتعلم من الأخطاء؟
  • منع العنصرية والأحكام المسبقة ومواجهتهما – كيف نتعامل مع الأحكام المسبقة التي تخلق توترًا في الفريق؟ كيف نحدد الأحكام المسبقة الكامنة فينا؟ كيف نساعد اللاعبين على التعامل مع مظاهر العنصرية من الجمهور؟
  • حماية النوع الاجتماعي والمساواة بين الجنسين – تشهد العديد من الفتيات على معاناتهن من ثقافة “ذكورية” وخطاب متحيز جنسيًا في الملاعب. هذا يضر بشعورهن بالأمان، وكفاءتهن، وحافزهن. كيف نعزز مناخًا يحترم النوع الاجتماعي ويحميه في النادي؟ كيف نساعد الرياضيات على التأقلم ووضع حدود؟

مدة الورشة: لقاء لمدة 3 ساعات.

عدد المشاركين: حتى 30 مشاركًا.

دورة التنمية للمدربين والمدربات:

  • كيفية قيادة المجموعة نحو معايير التعاون والاحترام والدعم.
  • كيفية التعامل مع ظواهر العدوان والأحكام المسبقة والمنافسة السامة.
  • كيفية تغيير الديناميكيات بدلاً من مجرد “معالجة السلوك”.
  • كيفية تهيئة بيئة يشعر فيها اللاعبون بالأمان للتجربة وارتكاب الأخطاء أحيانًا.
  • كيفية تنمية القيادة الإيجابية في المجموعة.

 

ورشة تدريبية، يختبر فيها المدربون أساليب فعّالة قابلة للتطبيق الفوري. سيتعلمون كيفية تشجيع الأولاد على التعبير عن أنفسهم ومشاركة معاناتهم ضمن المجموعة، من خلال أسلوب فريد في طرح الأسئلة، وكيفية جعل المجموعة نفسها تُعرّف السلوكيات والمعايير السلبية بأنها غير مرغوب فيها، وفي المقابل، تُحدد السلوكيات المنمية (كالاستسلام، والتعاون، والدعم، والاهتمام).

15 ساعة تدريبية ضمن جدول زمني مرن.

عدد المشاركين: حتى 30 مشاركًا.

الحدّ من العنصرية في الفرق وبين المشجعين
لا نسمح للعنصرية في الرياضة.

شهدنا في السنوات الأخيرة تزايدًا مقلقًا في مظاهر العنصرية في الملاعب الرياضية:

في الهتافات الصادرة من المدرجات، وفي التعليقات، وفي المنشورات المسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي.

لا ​​تقتصر أضرار العنصرية على اللاعبين أنفسهم فحسب، بل إنها تُزعزع النسيج الاجتماعي الإسرائيلي،

وتُناقض القيم الأساسية للرياضة: المساواة، والنزاهة، ووحدة الفريق.

حتى داخل الفرق نفسها، يلتقي لاعبون من خلفيات ولغات وثقافات مختلفة. وقد تؤدي الأحكام المسبقة والعنصرية إلى التوتر، والرفض، والإضرار بتماسك الفريق، بل وحتى العنف.

تعمل أكاديمية التنمية بالتعاون مع وحدة مكافحة العنصرية في وزارة العدل، وتقدم ورشات للفرق المحترفة والمختارة، وورشات لمجموعات المشجعين (بالتعاون مع الأندية والهيئات العامة).

في فرق الرياضية الاحترافية:

تُعدّ الفرق الرياضية الاحترافية ملتقىً متعدد الثقافات للاعبين من مختلف فئات المجتمع. قد يكون هذا اللقاء مُحفزًا ومُنميًا، ولكنه غالبًا ما يكشف عن مظاهر الأحكام المسبقة والعنصرية التي تُؤدي إلى ديناميكيات سلبية وعدوانية، وتُضرّ بتماسك الفريق، بل وحتى بإنجازاته.

يفتقر العديد من المدربين إلى الأدوات اللازمة للتعامل بفعالية مع مظاهر التعصب أو التصريحات المُسيئة ثقافيًا التي تُسبب توترًا بين اللاعبين.

تقدم ورشة “التنمية” برنامجًا تدريبيًا جماعيًا من ثلاث لقاءات، قائمًا على المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية مع عشرات الفرق الرياضية.

من خلال أساليب اللعب والحوار الجماعي، يتعلم اللاعبون كيفية تحديد المعايير السلبية الناجمة عن الأحكام المسبقة، ومعارضتها كفريق، وتعزيز قيم الاحتواء والشراكة والمسؤولية المتبادلة.

تُعقد اللقاءات بمشاركة المدرب، مما يُتيح له اكتساب أدوات عملية تُمكنه من مواصلة الحوار القيمي مع اللاعبين وترسيخه لديهم مع مرور الوقت.

 

مدة الورشة: ثلاث لقاءات، مدة كل لقاء ثلاث ساعات.

عدد المشاركين: حتى 35 متدربًا في المجموعة.

لا نسمح للعنصرية في الرياضة.
لا في المدرجات، ولا في الملعب، ولا داخل الفريق.

ورشات لمنع العنصرية بين المشجعين:

يُعدّ التصدي للعنصرية والعنف في المدرجات من أصعب التحديات التي تواجه الثقافة الرياضية في إسرائيل.

فهي بيئة مشحونة بالعنصرية، صاخبة، وأحيانًا عنيفة.

وكما هو الحال في أي فريق، هناك فئة قليلة من المشجعين تُحدد التوجه العام والقواعد:

يُحددون ما هو “مقبول”، وما يُغفر، وأين يُتجاوز الخط الأحمر. غالبًا ما يُسمع صوت هذه الفئة المتطرفة والعنيفة أكثر من الأصوات الإيجابية، ولكن في الوقت نفسه، يُمكن لهؤلاء المشجعين أن يُصبحوا قوة إيجابية:

قوة تُعارض العنصرية، وتُناهض الدعوات للعنف، وتُرسّخ معايير أخرى – الاحترام، والاحتواء، والمسؤولية الجماعية.

تُعقد ورشة التنمية للمشجعين بالتعاون مع النادي،

وهي مُصممة لإحداث تغيير بين المشجعين المُحددين والقياديين، وحشدهم للتأثير من الداخل – نحو الأفضل.

 

مدة الورشة: ثلاث لقاءات، مدة كل لقاء ساعة ونصف.

عدد المشاركين: تُعقد الورشات بشكل فردي لكل نادٍ. 

يسعدنا أن نبني معكم عملية ترتبط بطبيعة الجمهور وما يحدث على أرض الواقع.

שחקני הפועל באר שבע בסדנת מצמיחים

نجنّد الأهالي لأجل مناخ صفّيّ منمّي

ورشة مشتركة للأهالي والطلاب تخلق فرصة منظمة للمشاركة والحوار الحميمي، حيث يساعد الوالد/ة ابنه/ا في العثور على النقطة المنمية فيه.

تمكن الورشة المدرسة من:

  • تجنيد الأهالي للقيام بدور فعّال في جهود المدرسة لجعل الصفوف أكثر تنمية.
  • تعريف الأهالي بالأدوات التعليمية المبتكرة وتزويدهم بالأدوات اللازمة لإجراء حوار مفتوح وتشاركي مع أولادهم.
  • تزويد الأهالي والأولاد بنشاط تجريبي وممتع يساهم في تعزيز الرابطة بين الوالدين والابن/ة.

ساعدتني ورشة العمل كوالد على معرفة كيفية اعطاء ابني الأدوات وجعله يرى الآخر الأضعف

يتضمن النشاط:

  • محاضرة قصيرة للأهالي وبالمقابل تمرير نشاط التنمية في الصف 
  • حوار شخصي بين الوالد والابن مع استبيان منظم حول التنمية 
  • نشاط صفيّ قصير يقدمه موجّه من مركز التنمية “متسميحيم” ويسمح للأهالي بمشاهدته
  • حوار ختامي قصير من قبل موجّه من مركز التنمية “متسميحيم” مع الأهل
  • توزيع ورقة تحتوي على أفكار لمواصلة الحوار المنمي في البيت

مدّة النشاط وتفاصيل إضافية:

  • يمتد النشاط ساعتين، ويمكن القيام بها صباح يوم الجمعة أو في منتصف الأسبوع في المساء.
  • النشاط مخصص لصفوف الروابع حتّى السوابع
  • قبل النشاط، سيتم إجراء محادثة تحضيرية مع منسق الحدث من قبل المدرسة، وسيتم تسليم مخطط دروس التنمية ليستخدمها المعلمون.

شركاؤنا:

تريد معرفة المزيد?

التنمية بالرياضة في الاعلام:

توصيات

ورشة

0

طالبًا

0

معلم

0

71%

من المعلمين أفادوا أن التدريب على طريقة التنمية “متسميحيم” ساهم إلى حد كبير في معالجة المناخ الاجتماعي داخل الصف

69%

من المعلمين أفادوا أن الورشة أعطتهم الأدوات اللازمة للتعامل بنجاح مع مظاهر العنف والعدوان داخل الصف

91%

من الطلاب أفادوا أنهم بعد ورشة التنمية “متسميحيم” سوف يمتنعون عن إرسال رسائل مسيئة عبر الشبكة

81%

من الطلاب أفادوا أنه بعد ورشة التنمية “متسميحيم”، سيتدخل الأولاد في الصف للحماية في حالات الإساءة والتنمر

לקבלת עלון פעילויות מצמיחים בבתי-הספר:

– החלה ההרשמה –

כנס מצמיחים 2026
בנושא לחץ חברתי

הטבות בלעדיות לנרשמים בהרשמה מוקדמת